وفقًا لنشرة الإنذار المبكر والرصد البيئي البحري لمقاطعة فوجيان لعام 2025 الصادرة في 8 يونيو، أظهر الوضع البيئي البحري في المقاطعة اتجاهاً مستقراً ومتنامياً نحو التحسن.
وفي عام 2025، اعتمدت فوجيان على الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة والسفن والعوامات ومنصات تربية الأسماك لبناء شبكة رصد بحرية ثلاثية الأبعاد، مما أتاح الحصول على بيانات علمية وشاملة ودقيقة.
وظل النظام البيئي البحري مستقراً بشكل عام. ففي صيف عام 2025، تم رصد 797 نوعاً من العوالق النباتية والعوالق الحيوانية والكائنات القاعية في المياه الساحلية لفوجيان، بزيادة قدرها 91 نوعاً مقارنة بعام 2024، فيما أظهرت مؤشرات التنوع البيولوجي اتجاهاً تصاعدياً متذبذباً. كما سجلت حوادث المد الأحمر وأقصى المساحات المتأثرة بها أدنى مستوياتها خلال السنوات الأخيرة.
وفي عام 2025، حافظت النظم البيئية النموذجية في المقاطعة على أوضاع جيدة. وظلت البيئات الساحلية مستقرة وملائمة، كما سجلت الموائل البيئية الرئيسية، بما في ذلك غابات المانغروف والشعاب المرجانية ومروج الأعشاب البحرية، أداءً جيداً.
كما تعززت جهود حماية النظم البيئية البحرية من خلال مجموعة من الإجراءات، من بينها مبادرة "الخليج الأزرق" لاستعادة البيئة البحرية، والقضاء شبه الكامل على الأنواع النباتية الدخيلة الغازية، وإنقاذ الأحياء المائية، وإطلاق 11.94 مليار وحدة من الكائنات المائية المستزرعة والمفرخة إلى البيئات الطبيعية.
ويجري توظيف التكنولوجيا لرفع كفاءة استغلال الموارد البحرية. فمن خلال إنشاء مركز فوجيان للابتكار البحري، ومعهد أبحاث الصناعات البيولوجية البحرية، و126 منصة ابتكار بحرية رفيعة المستوى، تعمل المقاطعة على تسريع تطبيق التقنيات والمنتجات الجديدة، ودفع الاقتصاد البحري نحو مسار أكثر خضرة وارتقاءً.
كما تُبذل جهود لحماية التنوع البيولوجي من خلال تنظيم أنشطة الاستزراع المائي، والتطبيق الصارم لحظر الصيد، واستعادة الشعاب المرجانية بشكل اصطناعي، والتخطيط لإنشاء جزر ذكية محايدة كربونياً.
وفي الوقت نفسه، تتواصل الجهود لاستضافة أمانة اتفاقية BBNJ في مدينة شيامن، وعقد مؤتمر الكربون الأزرق والابتكار في مدينة فوتشو.