أدلى وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد في 17 يونيو بشأن كتاب أبيض بعنوان "حوكمة عالمية أكثر عدلًا وإنصافًا": مبادئ الصين ومقترحاتها وإجراءاتها".
وقال وانغ إن مبادرة الحوكمة العالمية (GGI) قد تطورت من مقترح صيني إلى منصة للتعاون الدولي تحظى بدعم متزايد على المستوى العالمي. وللمضي قدمًا في تعزيز وتنفيذ هذه المبادرة، ستركز الصين على أربعة مجالات عمل رئيسية هذا العام.
إحياء الإقليمية المنفتحة
ستستضيف الصين اجتماع قادة الاقتصاد لمنظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) هذا العام. وسيكون هذا الحدث بمثابة فرصة لتعزيز التجارة والترابط والابتكار والتنمية، فضلًا عن دفع بناء مجتمع ذي مصير مشترك في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتعزيز السلام والازدهار الإقليميين.
تعزيز الحوكمة في المجالات الناشئة
تظهر تحديات جديدة باستمرار في المجالات الرائدة. وتشمل القضايا الرئيسية كيفية ضمان أن تخدم التكنولوجيا البشرية، وتعزيز التنمية المفيدة والشاملة للذكاء الاصطناعي، ودفع التنمية المستدامة والتحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر ومنخفض الكربون، والحفاظ على استقرار وسلاسة سلاسل الصناعة وسلاسل التوريد ومسارات النقل الدولية. ستعمل الصين مع المجتمع الدولي لبناء توافق في الآراء واستكشاف آليات حوكمة مبتكرة لمعالجة هذه التحديات.
تعزيز بناء منصة الحوكمة
بادرت الصين إلى إنشاء المنظمة الدولية للوساطة، وقد حققت بالفعل نجاحات أولية في تسوية النزاعات الدولية. كما تشجع المزيد من الدول على الانضمام إلى المنظمة والمساهمة في التسوية السلمية للنزاعات الدولية.
كما تتقدم الصين بطلب لاستضافة أمانة اتفاقية التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية (اتفاقية BBNJ) في شيامن، سعيًا إلى الإسهام بصورة أكبر في الحوكمة العالمية للمحيطات.
حشد التوافق بشأن الحوكمة العالمية
ستستضيف الصين الدورة الافتتاحية لمنتدى شيونغآن للحوكمة العالمية هذا الخريف، حيث ستدعو ممثلين من مختلف القطاعات حول العالم لمناقشة سبل إصلاح وتحسين الحوكمة العالمية بشكل مشترك، وبناء توافق دولي أوسع نطاقًا من أجل إرساء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلًا وإنصافًا.