[فيديو/تشاينا ديلي]
يصادف 26 يوليو اليوم الدولي لصون النظام البيئي للمانغروف، المعروف أيضًا باسم اليوم العالمي للمانغروف، والذي أعلنته منظمة اليونسكو.
ومنذ إطلاق الصين خطة العمل لحماية واستعادة غابات المانغروف للفترة 2020-2025، أضافت الصين نحو 11,600 هكتار من غابات المانغروف الجديدة، لتصبح الصين من بين الدول القليلة في العالم التي تشهد توسعًا مستمرًا في مساحة هذه الغابات.
ووفقًا لأحدث مسح وطني للأراضي، قفزت مساحة غابات المانغروف في الصين إلى 31,700 هكتار، أي بزيادة قدرها نحو 44% منذ مطلع القرن الحادي والعشرين. وبالتوازي مع هذا التوسع المستمر، شهدت النظم البيئية للمانغروف المحلية واستقرارها وقدرتها على احتجاز الكربون تحسنًا ملحوظًا.
واليوم، تقع أكثر من 90% من غابات المانغروف في الصين ضمن خطوط الحماية الإيكولوجية الحمراء، وهي أشد المناطق الخاضعة لإجراءات الحماية البيئية في البلاد.
وفي الوقت نفسه، واصلت الصين تعزيز الإطار القانوني والتنظيمي لحماية غابات المانغروف، من خلال إصدار أو تعديل عدد من القوانين واللوائح الوطنية الرئيسية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك قانون حماية الأراضي الرطبة ولوائح المحميات الطبيعية.
إلى جانب ذلك، تبرز سبل جديدة لإطلاق القيمة الاقتصادية للنظم البيئية للمانغروف.
فقد شرعت مدن ساحلية في تطبيق نماذج مبتكرة، مثل مزادات أرصدة مصارف الكربون وبرامج التعويض القضائي عن الانبعاثات الكربونية، بهدف تحقيق عائد اقتصادي من خدمات احتجاز الكربون التي توفرها غابات المانغروف.
كما تسهم مبادرات أخرى، تشمل الاستعادة المتكاملة لغابات المانغروف وتربية الأحياء المائية الصديقة للبيئة، وبرامج التوعية والتعليم العلمي، والسياحة البيئية، في تحقيق توازن بين أهداف الحفاظ على البيئة وتعزيز المنافع الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.