
المشاركون يتبادلون الحديث أمام أعلام الدول في 17 سبتمبر خلال منتدى التنمية العالمية للمحيطات 2026 في مدينة تشينغداو بمقاطعة شاندونغ. [تصوير: هو تشينغ/صحيفة تشاينا ديلي]
دعا مسؤولون وخبراء خلال منتدى رفيع المستوى عُقد في مدينة تشينغداو بمقاطعة شاندونغ إلى تعزيز التعاون الدولي لتطوير الاقتصاد البحري، الذي برز كأحد المحركات الرئيسية لتعافي الاقتصاد العالمي ونموه.
وعُقد منتدى التنمية العالمية للمحيطات 2026 يومي 17 و18 في منطقة الساحل الغربي الجديدة بمدينة تشينغداو، بمشاركة نحو 680 ممثلًا حكوميًا من 60 دولة ومنطقة، إلى جانب مسؤولين من الأمم المتحدة، وممثلين عن جمعيات الأعمال، وخبراء في شؤون البحار.
وقال منظمو المنتدى إن فعالياته ركزت على الاقتصاد البحري المستدام، موفرّة منصة للدول التي تمر بمراحل مختلفة من التنمية لتبادل الفرص والاضطلاع بشكل مشترك بالمسؤوليات المتعلقة بحوكمة المحيطات.
وقال سون شو شيان، نائب وزير الموارد الطبيعية ومدير الإدارة الوطنية للمحيطات، إن تعزيز التنمية عالية الجودة للاقتصاد البحري والحفاظ على جمال الطبيعة أصبح محل توافق دولي متزايد، مضيفًا أن تطوير الاقتصاد البحري يمثل خيارًا حتميًا للتعامل مع تعثر التعافي الاقتصادي العالمي.

المشاركون الدوليون يلتقطون صورة جماعية في 17 سبتمبر خلال منتدى التنمية العالمية للمحيطات 2026 في مدينة تشينغداو بمقاطعة شاندونغ. [تصوير: هو تشينغ/صحيفة تشاينا ديلي]
كما ركز المنتدى على التنمية الخضراء للموارد في أعماق البحار، والحفاظ المنسق على النظم البيئية.
ودعا جواو دو كارمو بريتو سواريز، وزير النقل والبحر لجمهورية الرأس الأخضر، إلى تعزيز التعاون بين الصين والرأس الأخضر وغيرها من الدول البحرية في مجال الرصد المنهجي للمحيطات.
وقال الوزير: "إن تبادل البيانات والتقنيات من شأنه أن يتيح اتخاذ قرارات قائمة على أسس علمية بشأن استكشاف الموارد".
وخلال المنتدى، أُصدر كل من تقرير موجز عن التنمية الاقتصادية العالمية للمحيطات 2026 وتقرير مؤشر التنمية البحرية في الصين 2026.

المشاركون الدوليون يزورون معرضًا يستعرض إنجازات التنمية البحرية في مقاطعة شاندونغ. [تصوير: هو تشينغ/صحيفة تشاينا ديلي]