
تدافع الصين بثبات عن المنظومة الدولية التي تكون الأمم المتحدة مركزا لها، وعن النظام الدولي القائم على القانون الدولي وعن القواعد الأساسية للعلاقات الدولية التي تقوم على أساس مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وستواصل الصين العمل مع سائر الدول لتكريس القيم وصيانة الرفاهية المشتركة للبشرية جمعاء، والدفع بإقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.
منذ البداية وحتى الآن، ظلت الصين تطبق تعددية الأطراف الحقيقية، وتدعم إقامة نظام حوكمة عالمية أكثر عدلًا وإنصافًا. لقد انضمت الصين إلى معظم المنظمات الحكومية الدولية ذات الطابع العالمي، وهي طرف في أكثر من 600 اتفاقية دولية وتعديلاتها. وكانت الصين من أوائل الدول التي حققت الأهداف الإنمائية للألفية للأمم المتحدة، كما لعبت دورًا رائدا في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة لعام 2030.
تطبق الصين اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار بحسن نية، وتدعم السلطة الدولية لقاع البحار والمحكمة الدولية لقانون البحار ولجنة حدود الجرف القاري التي تأسست كلها بموجب الاتفاقية لأداء واجباتها وفقاً للقانون. والصين عضو في مجلس المنظمة البحرية الدولية من الفئة أ، وتشارك بنشاط في عمل منظمات إدارة المصايد الإقليمية الرئيسية.
ساهمت الصين في اعتماد إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، خلال رئاستها لاجتماع مؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي، والذي ينص على ضمان وتمكين حفظ وإدارة ما لا يقل عن 30 في المائة من المناطق البرية ومناطق المياه الداخلية والمناطق البحرية والساحلية بحلول عام 2030. وبادرت الصين إلى إنشاء صندوق كونمينغ للتنوع البيولوجي بوصفها مستثمرًا أساسيًا، مما قدم مساهمات في حفظ التنوع البيولوجي في جميع أنحاء العالم.